منوعات

زلز.ال بقلم منال كريم

الجزء الاول

في عمارة في منطقة شعبية كل شقة في العمارة مقفولة على اللي فيها بالحلو و المر.. الساعة ٩ مساء في شقة سليم كان قافل اوضته على نفسه و اتكلم بعصبية: عايزة ايه يا مني، انا طلبت منك متتكلميش معي تاني،ابعدي عني بقا. مني: ليه بس يا سولي أنا بحبك و مش عايزة منك غير نكون مع بعض. سليم : انتي شخصية زبالة،ابعدي عني ،خليني انضف و أركز مع مراتي و ابني ، كل ما أحاول ابعد عنك تقربي مني ،انتي عاملة زي الشيطان،اللي ليل و نهار يوسوس في دماغي.

مني: طيب افتكر بقي أني ما ضربتش على ايدك، انت اللي زهقت من مراتك و بيتك و جيت لحد عندي علشان مزاجي.. سليم بندم : مش هكدب، بس أنا غلطت و طلبت منك تبعدي عني، كفاية بقي و ابعدي. منى: تمام هبعد بس ابعتلي فلوس و اوعدك اخر مرة، أو ابعت الفيديو لمراتك. سليم: منك لله يا شيخة أنا مش قاعد على بنك ،علشان كل شوية تذلني بالفيديو و تطلبي مني فلوس. منى: براحتك يا سولي، بس شوف الفيديو اللي هبعته لمراتك.

و بعتت الفيديو و افتكر سليم يوم الفيديو ده /////////(/////// فلاش باك على القهوة هاني: يا عم بقولك هنقضي سهرة عنب سليم: لا عنب و لا فراولة،انا بحب مراتي و خايف على ابني و مش ها امشي في السكة دي. هاني: سكة ايه بس، احنا هنروح نفك شوية و نرجع الروتين الممل ده.. سليم: بلاش يا هاني تكون صاحب السوء، الحاجات دي حرام. هاني: يا ابني بلاش تعقيد و فك كده. سليم بعصبية: بطل كلامك ده، و انا شايف الافضل أبعد عنك لمصلحتي..

هاني: ليه كده يا سولي ده أنا حبيبك سليم: أيوة أنت حبيبي،بس أنا مش حبيبك،علشان أنا لو حبيبك ،كنت نصحتني ابعد عن الطريق ده، انا كنت كده قبل الجواز ،بس بعد الجواز مشيت على الصراط و بيقول يارب يهديني، و اخر كلام عندي مش هروح… هاني زن على ودن سليم لحد ما سليم رجع للطريق السي تاني…. /////////// في شقة مشبوهة كان قاعد سليم و هاني، في مكان مشبوه و في بنات ليل،و تحصل فيه كل حاجه مترضيش ربنا.

قربت بنت من هاني و شدته و هو مشي معه ، و جت بنت تانية و قعدت جنب سليم و قالت بدلع: مالك زعلان كده ليه يا جميل. سليم بتوتر: لو سمحتي ابعدي عني يا آنسة. ضحكت مني و قالت: آنسة ،أن شاء الله يخليك يا سيد الناس. سليم بعد عنها و قال: ابعدي عني ،أنا لازم امشي من هنا. مني: و تمشي ليه؟ أنا زعلتك في حاجة. قام من مكانه و قرر يمشي ،بس هي مسكته و قربت منه و قالت بدلع : على فين بس، الليلة لسه في أولها.

كانوا قريبين من بعض اوي ،و في نفس الوقت في كاميرا تصور كل حاجه،و هو ده الفيديو اللي مني تبتز بيه سليم علشان تاخد منه فلوس.. ///(((//// عودة الندم و الحسرة ياكلوا في قلب سليم ، على اللي عملوا في نفسه و في مراته و ابنه ,قام خرج من الاوضة و قرر يعترف ل سلمى مراته على كل حاجة علشان يريح ضميره.. ////////// في الصالة

كانت قاعدة سلمى و تحفظ ابنها محمد اللي عمره ٦ سنوات سورة (الزلزلة)، كلم نفسه بندم: اخس عليا ،مشيت وراء الشيطان و ظلمت ست محترمة و عارفة ربنا زي سلمى ،ياريت تسامحني اني روحت مكان زي ده.. قرب منها و قعد جنبها و قال : عاملة ايه يا سلمى؟ ردت سلمي بابتسامه: الحمد لله يا حبيبي.. خد نفس و قال بهدوء: مكن تدخل جوة يا محمد قال محمد بطاعة: حاضر يا بابا. دخل محمد اوضته و سالت سلمى بقلق: في ايه يا سليم أنت كويس،شكلك غريب.

سليم بحزن : أنا مش كويس خالص، و عملت غلطة كبيرة و اتمني ربنا يسامحني عليها،و ياريت أنتي كمان تسامحني. اتوترت سلمي و سالت: طمنيني يا سليم ،مالك في ايه؟ اتكلم على طول. سليم بحزن: انا خونتك ، مش خيانة بالمعني الحرفي، بس مشيت وراء الشيطان،و عملت غلطة كبيرة. و حكلها على اللي حصل، و كمل: صدقيني أنا ملمستهش ،بس أنا كده خاين ،سامحيني يا سلمى.

سلمى كانت مصدومة و سالت: أنا كم مرة طلبت منك تبعد عن هاني علشان هو صاحب سوء، كنت ديما بتقولي أنا عارف أن هاني عنده عادات كتير سيئة،بس أنا ناوي اسحبه لعندي، قولتك هو اللي هيسحبك و ده اللي حصل. و قامت من جنبه و بصت عليه و بكل غضب ،ضربته بالقلم و قالت بكل هدوء: طلقني علشان أنت خاين، و هانت عليك العشرة. /////////(((//( في الشقة بتاعت صحاب العمارة كانوا قاعدين اتنين رجالة و معاهم اختهم الوحيدة

قالت سماح اللي عمرها ( ٤٠ سنة)بدموع : حرام عليكم يا اخواتي ، انا مش عايزة ورثي في الأراضي، انا كل اللي عايزاه هي شقة ابويا و أمي الله يرحمهم تكوني ليا، تحميني من الزمان. إبراهيم ( اخوها الكبيرة اللي عمره ٥٠ سنة) : الحامي ربنا يا سماح . سماح بحزن :: و نعم بالله، بس أنا مليش نصيب أكون ام ، و جوزي اتجوز واحدة تانية و ربنا كرمه ب اربع شباب و ابوهم على وش الدنيا ،معاملتهم معايا مش حلوة، ما بالك لو جوزي حصله حاجة، يعملوا فيا ايه؟

رد اخوها التاني عادل اللي عمره ٤٧ سنة) :محدش هيعمل فيكي في حاجة،هي الدنيا سايبه. سماح: أنا مش طالبة كتير ،انا عايزة شقة امي و مش عايزة حاجة تانيى من باقي الأملاك. إبراهيم: احنا ناوين نهد العمارة علشان قديمة و نبني مكانها برج كبير سماح برجاء و كأنها عايزة تشحت منهم مش تاخد حقها: و مالوا اديوني حتي لو اوضة فوق السطح . إبراهيم بعصبية: احنا مش عايزين صداع، و اخر كلام خدي ١٠ تلاف جينة و كده عملنا اللي علينا..

نزلت دموع سماح بقهر و قالت: حرام عليكم، بتعملوا فيا كده ليه ،ال ١٠ آلاف دول مش حاجة من الورث اللي ابويا سابه، ده ظلم. ضحك ابراهيم بلا مبالاة و قال: احنا ظالمين عندك مانع يا سماح.. سماح بعصبية: ده ظلم و ربنا ميرضش بالظلم و انا هضطر اعمل حاجه،مكنتش ناوية اعملها بس هعمل كده علشان حقي.. عادل باستهزاء: ناوي على ايه.. سماح: هرفع قضية و اطلب حقي… زعق ابراهيم و قال: و ناوية تفضحنا ،و تحطي رأسنا في الطين.

عادل: بنت ابوك عايزنا نقف قصاد بعض في المحكمة و تبقي سيرتنا على كل لسان. سماح: أنا مش عايزة اعمل كده، بس انا عايزة حقي. إبراهيم: معندنش بنات تاخد حقها،و ده اخر كلام عندنا…. //////////////// في شقة تانية في نفس العمارة أحمد بصوت عالي: انتي يا هانم ،تعالي هنا.. خرجت رانيا من المطبخ و سألت: في ايه يا حمادة مسكها من دراعها و قال: انتي كلمتي عمرو امبارح. قالت ببساطة : أيوة زعق و قال: و كلمتي عمرو ليه؟

رانيا: كان في مشكلة بينه و بين سها و حبيت احب المشكلة احمد بعصبية: يارب تفهمي بقي ، عمرو ده شخص سئ، و طلبت منك تبعدي عنه. رانيا: و ايه المشكلة أني أتكلم معه، ده صاحبك و مراته صاحبتي احمد: و صاحبي ده مش عايز يكون له علاقة بمراتي ،عايز العلاقة في أضيق الحدود و ياريت تكون مقطوعة احسن، انتي شايفة أن في كلام بيني و بين سها. رانيا: أنت اتغيرت اوي يا احمد عن الاول، و بعدين انا بكلم عمرو علشان عنده مشاكل مع سها، أما أنا و أنت معنديش مشاكل الحمد لله..

احمد: انا اتغيرت عن زمان، علشان حياتنا كانت غلط في البداية، مفيش صداقة بين ولد و بنت ،العيشية بالشكل ده حرام. نفخت بضيق و قالت : كفاية بقي كلامك الغريب ده، انا زهقت. نفخ هو كمان بضيق و قال: استغفر الله العظيم يارب،يا رانيا أنا بنصحك علشان كده غلط و حرام.. رانيا بتريقة: حاضر يا شيخ احمد ،هحاول اتغير بص عليها بنفاذ صبر و خرج. و دقائق خبط الباب ،افتكرت احمد بس كان صاحبه عمرو..

سالت رانيا با ستغراب : عمرو، أنت بتعمل ايه دلوقتي ؟؟ دخل و قفل الباب وراءه و قال بضحكة: عاملة ايه يا ريري؟ رانيا: الحمد لله،بس امشي دلوقتي يا عمرو. قعد عمرو ببرود و قال: ليه في ايه؟ رانيا بضيق: احمد اتغير الايام دي و بقي يشوف حاجات كتير غلط ضحك بسخرية و قال: احمد اتجننن الايام دي. رانيا: طيب امشي دلوقتي عمرو: انتي صعبانة عليا اوي يا ريري، جوزك غريب اوي الايام دي، كان الله في عونك…

رانيا: عادي يا عمرو ،انا مبسوطة و الاهم عندي هو أحمد حس بالغيرة و قال: مش كفاية بقي سالت رانيا بعدم فهم: كفاية ايه ،مش فاهمة كلامك عمرو بحقد: كفاية أن تفكيرك طول الوقت يكون في أحمد و بس ضحكت و قالت: ما طبيعي هيكون تفكيري في أحمد هو حبيبي و جوزي. جز على أسنانه و ظهر عليه أنه بغير من أحمد بطريقة كبيرة و قال بغضب مكتوم: انا بقيت اتجننن كل ما اسمع منك اسم احمد

رانيا: انت مجنون احمد جوزي. مقدرش يكتم مشاعره اكتر و قال: و انا ايه؟ رانيا: أنت صاحب جوزي و جوز صاحبتي عمرو: بس كده رانيا: أيوة قام من مكانه و قرب منها و قال: بس انتي مش مجرد مرات صاحبي أو صاحبة مراتي حست بالتوتر و سالت: اومال انا ايه يا عمرو ؟ ابتسم و قال: انتي حبيبتي يا رانيا، حبيبتي و من زمان. اتصدمت و قالت: انت اتجنتت ،انا متجوزة و بحب جوزي. قرب منها اكتر و قال: انا بحبك اكتر من أحمد و مش قادر اخبي مشاعري اكتر من كده..

صرخت و هي بتقول: اخرس و اطلع برة و ملكش دعوة بيا من النهاردة،احمد كان عنده حق في كلامه..

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى