منوعات

زلز.ال بقلم منال كريم

الجزء الاول

صرخ هو بصوت عالي : لا مش ها اخرس، انا بحبك و من زمان ،من يوم ما كان أحمد يحكي عنك ديما، أيوة حبيتك من كلامه عنك و حاولت الفت نظرك ليا ،بس انتي عينك على احمد و بس ، انا اتجوزت سها علشان هي صاحبتك و افضل قريب منك بس خالص فاض بيا و مش هفضل البطل الثاني في حياتك، انا بحبك و هطلق سها و انتي تتطلقي من أحمد و نكمل مع بعض .

ضربته بالقلم و قالت بغضب: اطلع برة ،اطلع برة احمد كان عنده حق و انا اللي غبيه و مش بفهم . قال بغضب: لا مش هطلع ،انتي ليا غصب عنك… و زقها على الأرض و هي تزحف للوراء بخوف و اخيرا فهمت أن كلام احمد صح، قالت برجاء: حرام عليك يا عمرو ، متعملش كده ،علشان خاطر صاحبك بلاش تعمل فيا كده، و سها متستهلش تعمل فيها كده . ضحك ببرود و قال: محدش فيهم يفرق معي، انتي الوحيدة اللي فارقة معايا،علشان انا بحبك بجنون..

و قرب منها، و للحسن الحظ وصل أحمد في الوقت ده ، جري عليهم و شد عمرو و نزل فيه ضرب و عمرو كان يرد له الضرب. و رانيا تبص عليهم بخوف لحد ما شافت دم نازل من رأس أحمد ،صرخت و هي بتقول: بس كفاية بقي، عمرو اطلع برة و ملكش دعوة بيا، علشان أنا بحب أحمد و مش ها أحب غيره، مهما حصل، يلا برة من بيتي و انسي اي صداقة بينا… مشي عمرو بغيظ ،، و أحمد قفل الباب بقوة ،،،و رانيا بصت على أحمد بخوف و قالت: أحمد أنت بتنزف.

بعد أيديها عنه و قال بصوت عالي:: ابعدي أيدك عني و ملكيش دعوة بيا… رانيا رجعت شعرها للوراء و قالت بخجل: أنا آسفة يا احمد ، بس صدقني أنا مكنتش أعرف أن كل ده هيحصل. مسك دراعها بعنف ،،و قال بغضب:

أنا اكتر من مرة حذرتك و قولتك ابعدي عن عمرو ، و أن حياتنا في الماضي كانت غلط، و مفيش صداقه بين شاب و بنت ،و حتي في إطار الشغل لازم يكون الكلام في أضيق الحدود، و أنتِ عملتي اللي في دماغك و كلامي مش مهم عندك، تمشي معه ديما و قال ايه تحللي مشاكله هو و سها،و هو عينه عليكي.. حسيت بالندم و نزلت رأسها للأرض بخزي،و همست بندم:أنا آسفة يا أحمد ، صدقني مكنتش اعرف أن كل ده هيحصل؟علشان خاطري سامحني..

قعد أحمد على الكنبة و حط مناديل على الجرح،جريت رانيا و جابت الاسعافات الاوليه و بدأت تعقم جرح أحمد ، بس هو يبص عليها بغضب من غير ما يقول حرف. نزلت دموعها و قالت بندم: حقك عليا يا احمد، انا كنت غبية ،سامحني.. بص عليها بغضب و قال: انا مش عايز أسمع منك حاجه. بعدت عنه و قالت بعصبية: أنت مبقتش تحبني ،أنا عارفة كده، زمان كنت بتسامحني على طول.. مردش عليها،انهارت من الدموع و قالت: سامحني بقي ، أنا مش هتحمل تكون زعلان مني..

مردش عليها برضو، اتعصبت و دخلت الاوضة و قفلت على نفسها و انهارت من العياط و هي تلؤم نفسها على أفعالها الغلط.. /////////// في شقة عمرو رجع البيت و هو متعصب و مش طايق نفسه، كانت سها مراته تحضر الاكل في المطبخ ، سمعت صوت الباب،جريت على الاوضة و بصت في المرايا و رشت برفان،و ده علشان عمرو ديما ينتقض شكلها و كل حاجه فيها و ديما يقارنها باي بنت و بالاخص رانيا و مهما تعمل مش عجبه، رغم أنها فعليا تصنف ملكة جمال بس هو مهوس ب رانيا و مش شايف غيرها

جريت سها على برة و قالت: حمد لله على السلامه يا حبيبي. بس اتصدمت لما شافت أنه مجروح ،جريت عليه و سالت : مالك يا حبيبي،ايه اللي حصل؟؟ بص عليها ببرود و قال :سها،، انتي طالق . اتصدمت و قالت: انت بتهزر ،صح عمرو: الطلاق مفيهوش هزار انا خالص زهقت منك و السبب اللي كنت متجوزك علشانه انتهى. سها بصدمة: يعني ايه من غير ما يراعي مشاعرها قال : يعني انا مش بحبك يا سها،انا بحب رانيا و من زمان و اتجوزتك بس علشان انتي صاحبتها و ممكن تكوني فيكي منها بس هي فين و انتي فين،فرق السما على الأرض..

ضحكت بعدم تصديق و دموعها تنزل على خدها،و سالت: انت بتقول ايه؟ الكلام ده كدب صح عمرو بغضب: لا مش كدب ،الكلام حقيقي،انا بحب رانيا و بس و انتي كنت كبري علشان توصليني ليها بس انتي فاشلة في كل حاجه و فشتلتي في دي كمان. انفجرت سها و قالت : سنين و أنا محتملة منك كل حاجه و اقول معلش هو عصبي بس طيب ،قولت بلاش خلفة ،قولت ماشي مع اني كان نفسي اكون ام، بس استنا عايزة أسألك سؤال رفضك للخلفة علشان رانيا مش بتخلف..

رد ببرود: أيوة علشان مينفعش انتي تجيبي اولاد و هي لا .. سها: قد ايه أنا كنت غبية و عامية طول الوقت كنت بحاول اسعدك و ارضيك و أنت اناني و مش عجبك حاجة، انا النهاردة بعيش اسعد لحظات حياتي علشان طلقتني ضحك ببرود و قال: لازم تعملي كده و تبياني كاني مش فارق معاكي بس انا متاكد أني فارق معاكي و قلبك محروق

سها بكل هدوء: فعلا قلبي محروق بس على نفسي انا دمرت نفسي مع واحد زيك ، انا مش عايزة اعرف ايه اللي حصل مع رانيا علشان تقول كده بس هقولك حاجه،رانيا عمرها ما هتسيب احمد و تجيلك علشان احمد راجل بجد مش زيك. اول ما سمع الكلمة دي نزل فيها ضرب بكل غل و لما وقعت على الأرض كمل ضرب برجله في بطنها و كان في جنين عمره ايام و هي مكنتش تعرف،، و من رحمة ربنا نزل الجنين علشان سها تبدأ حياتها من جديد بعيد عن جوزها المريض.

بعد ما خلص فيها ضرب نزل من الشقة و هي اتحملت على نفسها و تلم حاجتها علشان تمشي.. //////(/((((((( في شركة سياحية خاصة بالهجرة غير شرعية.. قال مروان نائب المدير بعصبية: ما كفاية اللي بيحصل ده ،انت ايه مش خايف من ربنا. سعد ببرود: طبعا خايف من ربنا، بس انا عملت ايه ل كلامك ده مروان بعصبية: و كمان بتسال، الشباب كل يوم بتمو.ت في البحر بسببك. سعد: بسببي انا ، طيب و انا مالي، هما اللي عايزين يجمعوا الدهب و الفضة في الغربة .

مروان : و انت بتعمل ايه تدخل الوهم في دماغهم أن السعد و الهنا في انتظارهم و الحقيقة المو.ت مستنيهم ، حرام عليك يا سعد واقف الشغل ده الأهالي يبعبوا اللي وراهم و قدهم علشان ولادهم يسافروا و في الاخر يتشحنوا في مركب صغيرة و نهايتهم تكون في عرض البحر اللي ملوش اخر. سعد ببرود : انا مضربتش حد على أيده، و المو.ت في ايد ربنا و كل واحد له عمر ،فخليك في نفسك انت و طالما تقبض فلوس كويسة مش عايز اسمع صوتك.

خرج مروان من المكتب و هو شايل الهم ، قعد على مكتبه و كلم نفسه: انا ابني اللي عمره ١٠ سنين دايخ بيه على الدكاترة و من غير امل في الشفاء و بصرف كل فلوسي عليه و مفيش فايدة، ما يمكن بسبب الشغل المشبوه ده، يمكن لو سبيت الشغل ده من غير ما افكر في المراتب الكبير و اللبس النظيف ،ربنا يعوضني خير على كل ده.. في الوقت ده رن تلفيونه ،فتح الخط و كانت سلوى مراته اللي قالت بصرخة: الحقني يا مروان ، يوسف تعب تأني و انا ماشية بيه على المستشفى،تعال وراءيا اللي يسترك

مروان بخوف: حاضر يا سلوى ،مسافة السكة و اكون عندك. قفل الخط و قام دخل مكتب سعد و قال: انا خدت قرار نهائي مش هكمل في الشغل معك ضحك سعد و قال: فكر كويس الف غيرك يتمني وظيفة زي دي مروان: قال مش عايزها ،انا لازم افوق علشان خاطر ابني .. و خرج من الشركة على المستشفى و سعد مش فارق معه علشان متاكد أنه هيلاقي الف واحد يتمني الشغل دي. في الوقت ده وصل مجموعة من الشباب و بدأ سعد يشرح لهم على العز و النعيم اللي هيشفوا في الغربة…

///////////////// الساعة دقت ١ بليل و كل واحد مشغول بحاجة اللي تبكي من الخيانة زي سلمي و اللي تبكي على الوهم اللي كانت عايشة فيه زي سها و رانيا اللي تبكي ندم و حسرة و الاخوات اللي ياكلوا في بعض علشان شوية فلوس و هان عليهم يدوسوا على اختهم الوحيدة و اللي الغيرة تاكل في قلبه زي احمد و اللي ندمان زي سليم و اللي ماشي في الشوارع يفكر ازي يسرق مرات صاحبه و سعد يوهم الشباب بالدهب و الفضة

و مروان يدعي ربنا ينقذ ابنه. و بيتوت كتيرة قافلة على اللي فيها،منهم اللي يعمل معصية و منهم اللي يعمل ذنب فجأة ، هزة أرضية، في البداية الكل مش مستوعب لحد ما الهزة هزت القلوب و الحاجات تقع حواليم ////// في شقة سليم جري على الاوضة اللي فيها سلمي ،و قال: سلمي سلمي ح.ضنه ابنها و قالت بخوف: هو في ايه يا سليم.. خد محمد و مسك ايديها و قال: تعالي نخرج من الشقة بسرعة، الزالزل قوي.

سلمى: طيب هاخد الشبكة و الفلوس سليم: في داهية كل حاجه،مفيش أهم من العمر ،يلا و امشي بحذر سلمي بدموع : خايف عليا سليم: انتي روحي و حياتي يا سلمي.

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى