منوعات

زلز.ال بقلم منال كريم

الجزء الاول

و خرج سليم و مراته و ابنه من الشقة و ساب الباب مفتوح من غير ما يفكر في حاجة غير ينقذوا نفسهم //////// في شقة احمد خرجت رانيا من الاوضة بفزع، لقت احمد نايم و مش حاسس بحاجة، جريت عليه و صرخت: قوم يا احمد زالزل. احمد بعدم واعي: في ايه يا رانيا عايزة انام صرخت اكتر: بقولك زالزل،قوم هنمو.ت هنا مردش عليها لانه لسه نايم رانيا: يا احمد قوم بقي مفيش رد جابت مياة و حدفت عليه وهي بتصرخ يا احمد احمد بقول لك في زلز.ال،قوم بقي..

اخيرا احمد فاق و يفرك في عينه و سأل: في ايه يا رانيا للدوشه دي رانيا بصوت عالي: نهار ابيض عليك ما تفوق بقى في زلز.ال هنمو.ت هنا. فاق على نفسه و مسك أيدها و قال : يلا يا نهرب بسرعه من هنا.. و هما كمان نزلوا من غير اي حاجه. //////((((( في شقة الاخوات إبراهيم : يا ساتر يارب ،ادخل يا عادل صحي اختك خليها تنزل الشارع معانا. سعد : و انا مالي هو العمر بالساهل، عايز تصحيها روح انت

إبراهيم: طيب مراتك و ولادك اللي نايمين في الشقة اللي قصدنا ،هتسيبهم برضو سعد: اومال و هسيبك أنت كمان. و جري سعد على تحت بطوله لا فكر في مال و لا أهل إبراهيم بصوت عالي: سماح ،يا سماح قومي في زالال و نده على مراته و ولاده ،و نزلوا كلهم سوه.. /////////////// في شقة عمرو كانت سها رحت عليها نومة و هي بتعيط و صحيت لما حست بهزة قوية ،قامت مفزوعة و اول اسم جاه على بالها: عمرو ،يا عمرو أنت فين؟

جريت على برة و هي تنده عليه ، لحد ما افتكرت اللي حصل و نزلت الشارع . ///////// أما عن عمرو اللي كان في شقة مشبوهة و يعمل كل حاجه ربنا حرمه و في نفس المكان كان هاني و المكان اتهد على اللي فيه و ماتوا كلهم على معصية كبيرة إلا عمرو اللي نزل بسرعة و ركب عربيته على أساس يهرب لاي مكان.. ///////// في شركة السياحة

الشباب بدوا يجروا و كانوا اسرع من سعد اللي كان كان آخر واحد فيهم و هو بينزل السلم وقع و بقي وقف في النص ل طايل ينزل و لا عارف يعمل ايه و كأن ربنا حكم عليه يدوق من نفس الكاس ،الشباب اللي يلقوا مصيرهم في نص البحر

دخل سعد الشركة و فتح الخزانة بص على الفلوس الكتير و ضحك بجنون و قال: طول عمري بقول الفلوس تعمل كل حاجه،طيب انا معي فلوس كتير و مش عارف اعمل بيها ايه ،انا في اخر دور و مفيش مفر، و السلم وقع و مفيش طريقة للنزول الا اني انط من البلكونة و اكيد همو.ت، و لو فضلت هنا همو.ت، و ربنا اختار قبل ما امو.ت احس بالشباب اللي كنت بقضي على حياتهم ،دلوقتي حسيت بيهم لما كانوا في نص البحر و مش عارفين يعملوا ايه

خد الفلوس في ح.ضنه و غمض عيونه و العمارة وقعت عليه.. /////////////////// في المستشفى اللي فيها ابن مروان قال دكتور بصوت عالي في الميكروفون: الي جميع المرضي ،احنا مش عايزين حد يخاف ،احنا موجودين علشان نساعدكم كلكم ، نرجوا من الجميع الهدوء و ندعو الله الزالزل ينتهي على خير، الكل يقول وراءي، يارب سلم ،يارب سلم، اشهد ان لا اله الا الله و اشهد ان محمد رسول الله. الكل قال وراءه في اوضة ابن مروان

كان مروان ح.ضنه مراته و ابنه و يدعي: يارب اغفر ليا ،يارب سامحني ، يارب سامحني ،انا خايف امو.ت دلوقتي ،عايز فرصة تانية ،يارب سلم ، اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا رسول الله. يوسف بخوف: بابا أنا خايف اوي مروان : متخافش يا حبيبي،ربنا يحفظك و يحفظ الجميع. مرات مروان: يارب ///((((

الهزة اخدت ثواني و في الثواني دي ارعبت قلوب كتير، الكل خايف و مش مستعد للقاء ربنا، في اللي بقي يدعي، في اللي اتصدم و معرفش ينطق، في اللي بقي يصرخ من الخوف،و اللي ضحك من الكتر الخوف و الصدمة، ثواني بس مرت كأنها سنوات طويلة. كان في ضحايا كتير و في ناس ربنا نجاهم. /////// في الشارع كل الناس متجمعة احمد: اصيلة يا ام رحاب ،انك صحيتني قبل ما تنزلي رانيا: انتي حبيبي يا ابو رحاب

احمد بعتاب: ابو رحاب زعلان منك رانيا: اسفة مردش عليها.. عند سليم سليم: انتي كويسة يا سلمي. سلمي بدموع: الحمد لله،ربنا ستر سليم بندم: سلمي لسه عند رايك. سلمي: مش عايزة أتكلم دلوقتي.. مسك ايديها و قال بندم: حقك عليا يا سلمي، اوعدك غلطة و مش هتكرار تاني سلمي بدموع: انا مش هقدر اسامح انك فكرت تخوني بالتفكير ،ليه تعمل معايا كده انا قصرت معك في حاجة سليم: لا مقصرتيش انا اللي غبي و حمار و استاهل بدل القلم عشرة ،بس سامحني .

سلمي بدموع: معلش يا احمد سبيني شوية أحمد بحزن : معنديش مانع ،اسيبك براحتك يوم ،عشر ،سنة بس هتخليكي في بيتك ،و أنا اوعدك مش هزعلك و أن الغلطة دي مش هتكرر تاني .. سلمي بقهر: و ايه هي الفائدة من وعودك دي ؟انت وعدت قبل كده و خلفت الوعد و خونت ثقتي فيك.

سليم بندم: اسف و الله اسف انا مستعد اعمل اي حاجه علشان تسامحني، لما لقيت البيت يقع ،حسيت أني همو.ت و اول حاجة فكرت فيها لو الزالزل حصل في اليوم المشؤوم ده، كنت هقابل ربنا ازاي؟ و خوفت أني امو.ت و تكوني زعلانة مني، سامحيني يا سلمي ، سامحيني علشان ربنا يسامحني.. سلمى: خلاص يا سيلم ، متشغلش بالك بيا ،انا قلبي طيب بس عايزة اخد وقتي. ابتسم و قال: امو.ت في قلبك طيب في الوقت ده رن تلفيون سليم ،فتح الخط و كان أبو هاني اللي قال:: شوفت اللي حصل يا سليم

سليم: خير يا عمي ،ايه اللي حصل.. أبو هاني بحزن: هاني اللي انا و تعبنا معه علشان يعيد عن طريق الحرام، ماتت في الإمكان اللي كان قلبه متعلق بيها في الدنيا،مات على معصية كبيرة.. سليم بصدمة : البقاء لله يا عمي، ربنا يرحمه و يسامحه، اول ما الأمور تهدأ و اطمن على عائلتي ،هكون عندك حضرتك. ابو هاني: تعيش يا ابني انا مليش غيرك قفل ابو هاني ،و سليم قعد على الرصيف من الصدمة ،قعدت سلمى جنبه و سالت بخوف: في ايه حد حصله حاجة.

نزلت دمعة من سليم و قال: هاني كان صاحب عمري يا ما نصحته و هو صرا على رأيه ، و دلوقتي مات، و هو يعمل اللي كان يعمله طول حياته

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى